دفاعا عن القردة الحكيمة



رمز الحكمة الصينية القديمة والمتمثلة في الشعار:
لا أرى شرا
لا أسمع شرا
ولا أنطق شرا
والتي تضمن بعد ذلك حياة سعيدة بعيدة عن الهم، لا أرى شرا تعني
لا أتربص بهفوات الآخرين وأتصيد مشاهد الفضيحة والرذيلة.
ولا أشارك في ما يضر الغير بقول أو فعل.
لكن الحكمة تلبست بلبوس الجبن والأنانية والتواكل، فتحولت إلى رمز
للانهزامية والسلبية..فلا أشهد بما رأيت من حق أو ظلم تجنبا للمشاكل
ولا أنطق بها..يصير بعدها المرء عدما وميتا حي أول من يتبرأ منه
هي هذه القردة المسكينة. 

البساطة



أزداد يقينا يوما عن يوم أن البساطة هي سر الجمال، وفي كل أمور الحياة.
هي التي تخلق تلك الدهشة الذيذة والاحساس بالحياة. قد يصل 
الانسان مع كثير من العناية والتخطيط والدقة إلى محاكاة الدهشة، لكن البساطة
تفعل ذلك بدون جهد..سوى الجهد في الحفاظ على الجوهر الأصلي
بأن يظل الانسان ويتصرف كما هو.

طرق للحياة


نستطيع أن نقول وانطلاقا من طبيعة الانسان أن لا أحد يسره أن يسفك دماء 
الناسويبتر أعضاءهم ويشرد الأبناء ويدمر الأسر. والكل طبعا سيؤلمه 
أن يتعرضمن يحب إلى حادثة سير.
فلماذا لا تتوقف هذه الحرب المشؤومة عن حصد الأرواح وتعاسة الناس 
إذا كان الجميع يحب ويحترم الحياة والأمان؟ هل يستحضر السائق فكرة
أنه ليس هو من منح الحياة لهؤلاء الناس الذين يركبون معه، والذين يستعملون 
الطريق معه؟ وأن لا حق له في إنهاء هذه الحياة. وأن القتل في كل الشرائع 
والقوانين جريمة كبرى. قضاء وقدر خطأ بسيط وسهو..وأعذار وأعذار جلها 
قلة مسؤولية وإهمال واستهانة بسلامة وأمن الناس. والدليل الدامغ هو تواصل
حدوث هذه المآسي.

فلنحترم الحياة
وليحب أحدنا لأخيه ما يحبه لنفسه
ولنجعل طرقنا
طرقا للحياة.   
 

تعريب قالب morningdrink

دفعني الفضول وإلحاح الفكرة إلى بمحاولة تعريب قوالب بلوجر، وهذا أول
عمل لي في هذا الباب. فما رأيكم واقتراحاتكم ونصائحكم؟

صورة القالب


طبعا لا بد كما جرت أو تجري العادة عند تحميل قالب جديد

المؤتمر الدولي للنقل 2012

بعد أسابيع قليلة ستستضيف ألمانيا المؤتمر السنوي للمنتدى الدولي للنقل، والذي سيعرف مشاركة خمسين بلدا من البلدان الأعضاء ممثلين بوزراء وأرباب الشركات الصناعية وهيئات المجتمع المدني والباحثين، الذين سينكبون على البحث عن سبل تطوير وتسهيل عملية الاتصال والتنقل لفائدة الأشخاص والسلع والأسواق بما يناسب الرهانات الحديثة للعصر.

كيف تكون مدونا ناجحا


احترت في البداية في العثور عن عنوان يناسب الموضوع، فكرت في أن يكون أركان التدوين  أو يكون شروط أو ميثاق شرف التدوين..إلى أن اهتديت إلى ربطه بالنجاح.
حسنا. ليس شرطا أن أكون مدونا ناجحا كي أكتب في الموضوع. فليس كل طبيب مثلا هو إنسان بجسم رياضي، وليس من يكتبون عن السعادة اليوم هم أناس يبتسمون سائر النهار. ثم؟ ما معنى النجاح؟ شهرة؟ عائدات؟ أم رضا عن النفس...
إليكم إذن خلاصة تصوري للموضوع:


أن يكون التدوين رسالة تسعى لإيصالها للقارئ، والتدوين مازال إلى حد 
الساعة وسيلة فعالة لهذا الهدف. لذلك فإن الحرص على استغلال التدوينة
 بهدف إبلاغ قناعة أمر مطلوب حتى عند الحديث عن تفاصيل يومية.
وسواء كان النية مجرد ثرثرة وترويحا عن النفس وعبثا أو كان الغاية
مناقشة ظاهرة. فإن المتلقي يخرج دائما بفكرة، ولهذا ينبغي أن لا ندع

أسبوع التدوين من أجل فلسطين

لن ننســــى:

مازلت أتذكر فجر ذلك اليوم، على قناة الجزيرة ومباشرة كان صوت المؤذن يرتفع في سماء 
غزة، وسط ظلام لا تنيره سوى خيوط لامعة من قنابل الوحشية الصهيوية. 
1400 شهيدا وأضعافها من الجرحى. 
لن ننسى ذلك
يومها كتبت:

ليلى بنت من غزة، قالت لليل:
غدا تعطيني نجمة. قالت: ترعبني أصوات في الظلمة.
جاء الصبح يتبعه ليل في يده نجمة.
ليلى ماتت في القصف...
لن تحضر ليلى يا ليل.